يوسف بن تغري بردي الأتابكي
80
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وفي يوم السبت أول صفر قدم من غزة الأمير قماري أمير شكار والأمير أبو بكر بن أرغون النائب والأمير ملكتمر الحجازي وصحبتهم الخليفة الحاكم بأمر الله أحمد ومقدم المماليك الطواشي عنبر السحرتي والمماليك السلطانية مفارقين الملك الناصر أحمد وفيه خرج الأمير طقزدمر الحموي من القاهرة لنيابة حلب وفي يوم الاثنين ثالثه خلع على الأمير سنجر الجاولي نائب حماة خلعة السفر وخلع فيه أيضا على الأمير مسعود بن خطير الحاجب خلعة السفر لنيابة غزة وخلع على القاضي بدر الدين محمد بن محي الدين يحيى بن فضل الله واستقر في كتابة السر بدمشق عوضا عن أخيه شهاب الدين أحمد ورسم بسفر مماليك قوصون والأمير بشتك إلى البلاد الشامية متفرقين وكتب إلى النواب بذلك وفيه استقر الأمير جنكلي بن البابا في نظر البيمارستان المنصوري بين القصرين عوضا عن سنجر الجاولي وجلس الأمير آق سنقر السلاري بدار النيابة بعد ما عمرها وفتح شباكا ورسم له أن يعطي الأجناد الإقطاعات من ثلاثمائة دينار إلى أربعمائة دينار ويشاور فيما فوق ذلك واستقر المكين إبراهيم بن قروينة في نظر الجيش وعين ابن التاج إسحاق لنظر الخاص كلاهما عوضا عن جمال الكفاة بحكم غيبته بالكرك عند الملك الناصر أحمد وفيه أنعم السلطان على أخيه شعبان بإمرة طبلخاناه وفي يوم الاثنين رابع عشرين صفر خلع السلطان على جميع الأمراء كبيرهم وصغيرهم الخلع السنية وفي يوم الثلاثاء خامس عشرينه قدم القاضي علاء الدين علي بن فضل الله كاتب السر وجمال الكفاة ناظر الجيش والخاص من الكرك إلى